Sponsi

إعلان ميساجات ولا إعلان تفاعل؟ كيفاش تختار الهدف

آخر تحديث · قراءة 6 دقايق

برشا ناس يقولو «عملت سبونسور، جاني 300 لايك وحتى حريف». المشكل موش ديما في الإعلان: برشا مرّات المشكل في الهدف. فيسبوك يخدم بالضبط اللي تطلبو منو: كان طلبت تفاعل، يجيبلك الناس اللي يعملو لايك، موش ضرورة اللي يشريو. في الدليل هذا نفسّرولك كل هدف شنوّة يعمل، ووقتاش تختارو.

علاش الهدف هو أهم اختيار؟

كي تختار هدف، فيسبوك يقلّب في الجمهور اللي اخترتو على الناس اللي عندهم أكبر احتمال يعملو الحاجة هاذي بالضبط. الناس اللي يعملو لايك برشا موش ديما هوما اللي يبعثو ميساجات ويشريو. لذا، هدف «تفاعل» ينجم يجيبلك أرقام كبيرة بسوم رخيص، أما ما يجيبلكش طلبيات. والعكس: هدف «ميساجات» يجيب أرقام أصغر، أما كل نتيجة فيها حريف حقيقي يسأل.

هدف «ميساجات من الحرفاء»

شنوّة يعمل: الإعلان فيه زرّ «أرسل رسالة»، والناس يحلّو محادثة معاك في ماسنجر ولا في إنستغرام Direct.

وقتاش تختارو: كان تبيع بالميساج: حوايج، حلويات، ماكياج، أكل، خدمات (تصليح، دروس، كراء…). باختصار: كان الحريف لازمو يسأل على السوم ولا القياس ولا التوصيل قبل ما يشري.

ردّ بالك: لازم تجاوب بالزربة. الحريف اللي بعثلك ميساج يكون سخون في الدقايق الأولى. في Sponsi، كان سبونسوريت بوست موجود ما فيهش زرّ ميساج، نزيدوهولو في الإعلان وحدنا.

هدف «تفاعل على بوست»

شنوّة يعمل: يجيب لايكات، كومنتارات وبارتاجات أكثر على بوست موجود في صفحتك.

وقتاش تختارو: كان تحب بوست معيّن يدور (مسابقة، إعلان على فتح محل، خبر مهم)، ولا تحب صفحتك تبان «حيّة» قبل ما تبدا تبيع. كومنتارات الناس على بوست تعطي ثقة للي يشوفوه من بعد.

ردّ بالك: التفاعل موش مبيعات. كان هدفك تبيع، ما تحكمش على النجاح بعدد اللايكات.

الأهداف الأخرى

جدول بسيط باش تختار

كان تحب…اختار
طلبيات بالميساجميساجات من الحرفاء
بوست معيّن يدورتفاعل على بوست
الناس يعرفو بمحلّك في منطقتكبرشا ناس يشوفوك
فيديو يتشافمشاهدات فيديو ولا ريلز
ناس يدخلو لموقعكزيارات لموقعك

3 أمثلة من الواقع

سنية، حلويات في الدار في صفاقس

تبيع بالطلبية، والحريف لازمو يسأل على الكمية والتوصيل. الهدف المناسب: ميساجات، في صفاقس والولايات اللي توصّلهم برك، بتصويرة طبق حلويات في ضوء النهار ونص فيه «طلبيات العيد محلولة». إعلان تفاعل كان باش يجيبلها لايكات من ناس في ولايات بعيدة ما تنجمش توصّلهم.

محل حوايج يفتح في تونس العاصمة

قبل الافتتاح، الهدف هو إنو أكبر عدد من الناس في الحومة يعرفو بالمحل: برشا ناس يشوفوك لمدّة أيّام قليلة قبل التاريخ، في منطقة قريبة من المحل. من بعد الافتتاح، يبدّل لـميساجات باش الناس يسألو على القياسات والأسعار.

مدرّب رياضة يعمل فيديوهات

عندو ريلز يجيبو مشاهدات بلا فلوس. يبدا بـمشاهدات فيديو ولا ريلز باش يكبّر الجمهور اللي يعرفو، ومن بعد يعمل حملة ميساجات على عرض واضح (حصّة تجريبية) باش يحوّل المتابعين لحرفاء.

في الأمثلة الثلاثة، الهدف يتبدّل حسب المرحلة: تعريف، ومن بعد بيع. ما فمّاش غلطة في استعمال التفاعل ولا الظهور، الغلطة هي إنك تستنّى منهم مبيعات.

نصيحة: جرّب، وقارن بالأرقام

ما فمّاش هدف «الأحسن» لكل الناس. كان متردّد، ابدا بـ«ميساجات» كان تبيع، بميزانية صغيرة لمدّة 3 لين 5 أيّام، وشوف قدّاش يكلّفك الميساج في التقرير. من بعد قارن مع حملة أخرى. Auto-Stop يوقّف الحملة اللي تصرف بلا نتيجة، باش التجربة ما تكلّفكش برشا. باش تفهم الميزانية، قرا دليل الأسعار، وباش تبدا من الأوّل، الدليل خطوة بخطوة.

أسئلة متعاودة

علاش إعلان التفاعل أرخص من إعلان الميساجات؟
خاطر اللايك حركة صغيرة وبرشا ناس يعملوها، أما الميساج خطوة حقيقية يعملها اللي مهتم بالحق. لذا النتيجة الواحدة أغلى، أما أقرب للبيع.
نجم نبدّل الهدف بعد ما تنطلق الحملة؟
لا، الهدف يتحدّد كي تتعمل الحملة. كان تحب هدف آخر، تعمل حملة جديدة.
شنوّة الهدف الأحسن لصفحة جديدة؟
كان تبيع، «ميساجات» من الأوّل. كان الصفحة فارغة برشا، حضّرها بكم بوست، وتنجم تبدا بحملة تفاعل صغيرة على بوست يعرّف بيك.
هدف واتساب موجود؟
لا حالياً. الميساجات تجي على ماسنجر ولا إنستغرام Direct.
نجم نعمل زوز حملات بزوز أهداف مع بعضهم؟
إيه. مثلاً حملة «برشا ناس يشوفوك» باش يعرفوك في منطقتك، وحملة «ميساجات» على عرض واضح. كل حملة عندها ميزانيتها وتقريرها، وتنجم تقارن بيناتهم.

أدلة أخرى

كل الأدلة